هو عبارة عن برنامج صغير الحجم، عند تنصيبه يضيف نفسه ضمن أدوات مايكروسوفت أوت لوك 2003 (Outlook 2003) ويخصص لنفسه شريط أدوات ضمن أشرطة الأدوات للوصول السريع.
والبرنامج من إنتاج شركة ريد أوكسجين (Red Oxygen) وهو معتمد من قبل شركة مايكروسوفت، وعند تنصيبه يجب إدخال أكواد الاعتماد التي يمكن الحصول عليها من قبل الشركة بعد الاشتراك في الخدمة وهذه الأكواد تمكن البرنامج من الاتصال بالخادم المخصص لإرسال الرسائل القصيرة إلى أي جوال في العالم.
وللبرنامج مزايا عدة إذا ما قورن بالبرامج والخدمات المماثلة والمخصصة لإرسال الرسائل إلى الهاتف الجوال عبر الإنترنت، ومنها:
يمكن الحصول على البرنامج مجانا، غير أنه بلا جدوى دون الاشتراك في الخدمة.
يمكن الحصول على اشتراك مجاني لإرسال خمس رسائل فقط لتجربة الخدمة.
أنه لا يتطلب منك إرسال قوائم أرقام الهاتف الجوال التي لديك إلى خادم (سيرفر) خارجي غالبا ما يستغل أصحابه هذه القوائم لبيعها على الشركات الكبيرة أو وكالات الإعلان، وبالتالي يعاني أصحاب الأرقام من رسائل الدعاية التي قد لا يرغبون بها، فجميع القوائم تظل على جهازك ضمن برنامج أوت لوك.
من المعروف أنه من خلال برنامج أوت لوك يمكن الوصول إلى معلومات مستخدمي الشبكة المخزنة في الدليل النشط، وبالتالي يمكن استخدامها عن الرغبة في إرسال أي رسالة إلى مستخدم معين أو مجموعة من مجموعات الدليل النشط.
ومن أهم مزايا البرنامج تطفله الجميل على معظم مزايا الأوت لوك ليستفيد منها مثل إعادة توجيه الرسائل أو الرد عليها أو متابعتها أو أرشفتها وتصنيفها حسب الموضوع أو المرسل أو الراسل أو التاريخ ...الخ.
كونه ارتبط ببرامج مايكروسوفت يعنى إمكانية استخدام أدوات تطوير مايكروسوفت لربطه بقوالب أو نماذج مرتبطة بقواعد بيانات للحصول على عمليات ديناميكية عدة.
تعدد المستخدمين للبرنامج بفتح حساب لكل منهم حسب العدد المطلوب مع الرخصة، مع إمكانية إدارة المستخدمين والحصول على تقارير مفصلة للعمليات التي قام بها كل مستخدم من خلال الصفحة المخصصة للإدارة التي تمنح لمدير البرنامج عند الاشتراك.
بالإضافة إلى استخدام البرنامج من خلال الأوت لوك إلا أنه يمكن أيضا أن يستخدم من خلال صفحة الإنترنت التي تخصص لكل مستخدم.
إمكانية إرسال كافة أنواع الرسائل النصية ومقاطع الفيديو المقاطع الصوتية ورنات الجوال والصور وغيرها (مع ملاحظة أن بعض هذه الخدمات تحتاج إلى التأكد من أن مزود خدمة الهاتف الجوال في المنطقة يسمح بها).
أما عيوب هذه الخدمة فتكمن في:
سعرها المرتفع مقارنة بالخدمات الأخرى والتي قد تصل إلى الضعف، كما أنها تتضاعف عند إرسال الرسالة خارج الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا، ولكنها قد تكون مقبولة لدى الراغبين في المزايا المذكورة.
البرنامج لا يدعم اللغة العربية حاليا، ولكن من خلال الاتصال بالشركة أكدوا بأنهم في صدد تمكينه لدعم اللغة العربية واللغات الأخرى ولكن دون الالتزام بموعد محدد.
للمزيد من المعلومات ومعرفة الأسعار لا تتردد في زيارة موقع الشركة:http://www.redoxygen.com/us/index.asp
|